شِيل ركٌب غرفة كورونا

بقلم الأستاذة/ ليلى بنت طاهر العجلان* 

مع الشكر لمستشفى عمليات الخفجي المشتركة
أصبت بوعكة صحية على إثرها ذهبت لمستشفى عمليات الخفجي المشتركة قسم الطوارئ، ونتيجة لارتفاع درجة الحرارة تم التعامل السريع من قبل د. هاجر وفريق التمريض وتم الاستفسار عن مكان التواجد والمخالطة وووو و اخذ مسحة لكورونا وتقديم العلاج والتوصية بإجراء الاحتياطات وعدم المخالطة والراحة لحين ظهور النتيجة.
في اليوم التالي الساعة الحادية عشرة ليلا اطلّ علينا ابا سليمان فزعاً ونحن جلوسا في الصالة  قائلاً: (اتصلوا يقولوا النتيجة ايجابية ؟سألته: أي نتيجة! قال: نتيجة تحليل كورونا ايجابية لك أنتي) لحظة صمت… صدمة… لا اله الا الله ثم غيرت المود وقلت: الحمدلله على كل حال كم يوم وبعدها حصان ومناعة وباي باي كورونا. لم أٌرد أن أعيش الصدمة أو أن يعيشها غيري.
بدأت الاجراءات الإحترازية وكأنها مراسم احتفال بكورونا خوفا ع الاخرين ولسرعة الشفاء -وقبل ان يصل الخبر الى أمي – حفظها الله ستنتهي كورونا (هذه هي النيـة).
تم صرف الأدوية وبدأت في تناولها ثم عمدت الى اختيار غرفة مشمسة ذات منافذ واحضار اغطية خفيفة . وبدأت في مهمة شيييييل ركّب اعشاب، شيل ركّب ادوية، شيل ركّب مكملات، شيل ركّب خضروات وفواكه متنوعة، شيل ركّب فيتامينات، شيل ركٌب معادن (طالعه رحلة حضرتي) شيل ركّب طاولة، شيل ركّب كمبيوتر، النيـة إني انجز في قضيتي مع التعليم.
ومع بداية الطقوس بدأت تدب في الجسد الاعراض، ارتفاع في درجة الحرارة مع تصبب للعرق بشكل عجيب يا الله رحمتك (الحرارة فوح من نار جهنم) فكنت ابردها بالماء تارة وبالأدوية تارة، غثيان وارهاق عام احيانا اتقوى بالمكملات واعزز بعصير الشمندر.
الامر لم يعد سرا و خرج عن الارادة فأخبرت الاسرة والجارات والاحباب – رحماك ربي – حالتي تسوء ومن كل حدب وصوب تأتي النجدات تناولي كذا وكذا و كذا سمعا وطاعة شيح شربت حتى الثمالة، ما شاء الله سمّاق لذيذ جداً، وشوربة مع الثوم والبصل وعصير البرتقال والليمون مع العسل الطبيعي والحبة السوداء ووو…… والعب يلا، تذبذب في تناول الادوية و تناول ما جادت به الوصايا من طبيعة بيئتنا.
المقاومة تستمر وتستمر وتستمر…. ولكن غلبت الحرارة وكان يوما من الألم الذي لا ينسى فهديت الى “الفكس” اريد برودة بدلا من الحرارة، ثم جلست تحت الشمس اريد حرارة بعد البرودة اظن اني اصبت بضربة شمس فهرعت للجلوس ارضا وبدأت اصب الماء على نفسي صباً صباَ وبعد فترة عادت الحرارة كيف انهي الحرارة..!!! وضعت لصقة طبية على كامل ظهري وانا افقد النفس والحرارة (تكاد ترديني) الصبر يا رب الصبر يا رب طمئنت نفسي (فترة وتعدي ولكن خارت قواي) ماذا فعلت بنفسك يا ليلاي؟؟؟.
فجر السادس من اكتوبر 2020  اقلني ابني سليمان برفقه ابنتي يسرا الى مستشفى عمليات الخفجي المشتركة، وعمليات التهدئة منهما بأني سأكون بخير وانني لن اجلس بالمستشفى – خوفا من الفقد كما حصل لأخت عزيزة علي – فقط آخذ العلاجات وننصرف.
عند الطوارئ تحرك سريع استفسار.. استنفار، قلت كورونا كوروناااا تعبااااانة وانا بالكاد التقط الانفاس، لحظات وبدأت الهرولة من الطاقم الطبي للتعامل مع الاعراض حرارة بلغت 39 ونصف ضيق في التنفس غثيان دوخة الم خلف الظهر و كأنه ضرب مطرقة.
بدأ (عزلي) واجراءات سريعة اوكسجين، تحاليل اشعة، كل الطاقم على اتم الاهبة قرابة ساعتان، امامي طبيب قال لي من خلف العازل :(مدام مدام تنويم تنويم) فأشرت بيدي للموافقة وحمدت الله اني سأتلقى العناية بكل حب للحياة وللصحة وللنجاة قلت نعم تنويم تنويم وانا اهمهم لا اريد الخروج (شيل ركّب ماما غرفة عزل كورونا).
تم الاستسلام واقلتني الممرضات من الطوارئ الى قسم العزل و منع سليمان ويسرا من الدخول، تهيأ لي اصوات اقفال انه الدخول للقسم اجراءات مشددة ممنوع الدخول للقسم لغير مرضى كورونا والفريق المباشر طبيب مختص و ممرضات وعاملات، وأدخلت غرفة رقم (220) و بدأ العلاج الحرارة اولا ام الاكسجين؟ لا اعلم المهم هناك من يقوم بدوره وانا انفذ واستجيب. (والله خلاص ما في شيل ركٌب خلااااااااص.)
في صباح اليوم التالي حضر استشاري الجهاز التنفسي والصدرية د.ثامر ابراهيم لن انسى نظراته التي خلت من خلالها ان هناك خطر يحدق بي وقف صامتا ثم بادرني بسؤال استنكاري (ايه اللي حصل) (وكأني به يقول: ايه اللي وصلك للمرحلة دي).
اكتفيت بان الأعراض زادت  من حرارة ودوخة وغثيان وضيق في التنفس وآلآم خلف الظهر قوية كأن هناك من يوجه لي ضربات عنيفة لم اتمكن من التحمل فتوجهت للمستشفى.
فأشار بقوله ( وضعك جدا محرج بالنسبة للتنفس في فرق بين نتائج الاشعة الاولى والحالية حنحاول قد ما نقدر نزيد نسبة الاوكسجين و نكثف الأدوية يهمني جدا ترتفع نسبة الاوكسجين ).
الثلاثة ايام الأولى في المستشفى كانت حرجة و لكن عناية الله لطفت بحالي ولله الحمد فقد كنت بين اكسجين مستمر وابر مؤلمة وعلاجات مكثفة مع استمرار الكحة بمجرد الكلام وضيق النفس ودوخة وكحة شديدة مصاحبة لدم، ارهاق عام احاول النوم ولكن الكحة تمنعني والنفس يضيق و طاقم الممرضات يتناوبن ويقمن بدورهن على اكمل وجه.
عند متابعة د. ثامر اشار الى الاستجابة ولله الحمد ووجهني لتدريبات التنفس التي قمت بها لأساعد نفسي من كابوس المرض وبدأت في(الاعتراف الأول) للطبيب موضحة استعدادي الخرافي للتصدي للمرض وتناولي لكوبان من الشمندر يوميا لتقوية المناعة، فكان رده (ما شاء الله دنتي خليتي الفيروس كدهو وفتل عضلاته كناية عن قوة الجو المحيط بالفيروس) فتناول الحديد بتلك الكثرة وفي تلك الفترة يقوي الفيروس، فلذت بالصمت خشية من الاعترافات اللاحقة!!.
وفي ظل منع الزيارة ووجودي بغرفة تطل على شاطئ البحر و جمال الطبيعة الخضراء كنت اتأمل و امتع ناظري واتجاهل الألم والعزل , واحدث نفسي واقول الحمد لله انا في نعمة وكنت في نعمة وما زلت في نعمة فاللهم لك الحمد حمدا كثيراً على نعمك.
مازال التشجيع مستمر من قبل اسرتي والممرضات للاستمرار في تدريبات التنفس والتي اسعدتني بنتائجها احدى الممرضات من خلال قراءة الشاشة وهي تقول (مدااام كويسسس اوكسوجين كويسسسس) الحمد لله.
حضر د. ثامر للمتابعة وبعد الكشف قال: ( الحمد لله بئيتي احسن ما شاء الله عملتي ايه) فقلت:
(الحمد لله عملت تدريبات التنفس اللي قلت لي عليها كل شوية  ). وتشجعت لمزيدا من الاعترافات !!. (الاعتراف الثاني لسعادتي) : دكتور تناولت العديد من الاعشاب والمكملات حبة سوداء و سماق – والله لذيذ –  و شيح ومكملات غذائية – و ثوم وبصل وووو ) لم اكمل الحديث وهو يقول : ( ما شاء الله كل ده  . نحن ما بنقولش انها مش كويسة لكن بعضها ممكن يتعارض مع بعض ومش وقته)
ثم سألني : سمعت انك ما خدتيش الأدوية من الاول ( تم ابلاغه بذلك !) ؟ فقلت: صحيح  اول يومين بالبيت اخذتها وبعدها ركنتها و فتحت محل عطارة ومكملات وهات يا علاج، ثم سألت أي ادوية بالضبط؟ فأشار الى دواء اسبرين لمنع تجلط الرئة  قلت: بصراحة ركنته مخدتوووش كاد ان يصفق لي ولكن اكتفى بقوله متبسما: ما تنسيش اكتبي دي في مذكراتك.
وفي المتابعة التالية والتي ظهرت فيها علامات التحسن ولله الحمد اشار د. ثامر لإمكانية الاستغناء عن الاكسجين والتنفس بشكل طبيعي ولكن الخروج غير ممكن الآن، حقيقة كنت متخوفة ولكن سرعان ما استبعدت فكرة عدم القدرة على التنفس بدون الاكسجين وشيئا فشيئا اصبح الوضع ممكنا ولله الحمد حتى ان احدى الممرضات اثناء حضورها لم تلحظ وجود الاكسجين فقالت بصوت ممزوج بالفرحة: اووو مامااا ما في اكسوجيين gooooood.
وفي المتابعة التالية اشار د.ثامر الى تحسن الوضع ولكن سنستمر في العلاجات وكان لدي ( اعتراف ثالث ممزوج باستفسار حقيقي) فقلت له دكتور ايش سبب شعوري بالألم خلف الظهر وكأنها ضربات مطرقة ؟ فقال : ده ألم الرئتين بسبب نقص الاكسجين وتجلط الدم . فقلت : دكتور ايش حدود الرئة في الجسم  فقال: الرئة من الامام اصغر محاطة بالقفص الصدري ومن الخلف تأخذ اغلب مساحة الظهر ، اعترف ولا لا ههههه، حعترف واللي فيها فيها دكتور انا لما شعرت بالحرارة ثم شعرت بالبرودة وحتى اخفف من شدة الألم وضعت لزقات طبية على اغلب الظهر . نظر الي فقلت والله د. من الألم ما عرفتش اعمل ايه . فقال : انتي عارفة انه اللصقة دي فيها مسكن ممنوع منعا باتا لمرضى كورونا ممكن يؤذيهم وغير متوافق مع مرضى كورونا دنتي كنتي حتموتي نفسك الحمد لله اللي جت على كده، طبعا انا ….. و لاااااااا كلمة.
واوصى د. ثامر بإجراء مسحة كورونا وظهرت النتيجة في اليوم التالي ايجابية الا ان الحال افضل بكثيير ولله الحمد وبناء على توجيهاته كتب لي الخروج من المستشفى على ان يكون هناك التزام بتناول الادوية والتزام الراحة والعزل حتى المسحة القادمة خاصة أن أعراض ما بعد كورونا تحتاج الى الراحة من شهرين الى ثلاثة اشهر .
عند خروجي لملمت اغراضي الشخصية وفوجئت بالممرضة والعاملة تدخلان وتضعاها في اكياس اخرى وتحكما الاغلاق بصراحة حرص وتنظيم وهي حتما تعليمات تأخذان بها فشكرا لهما.
هممت بالمشي كنت متعبة انتظرت لحين احضار الكرسي المتحرك ولكن فرحة الخروج جعلتني اتنازل عنه اريد الخروج فقط، مع كل الاهتمام والعناية والرعاية التي وجدتها اردت الخروج بل الهروب. مشاعر غريبة من يدخل المستشفى ويمكث وتمنع عنه الزيارة وان تغلب على أي مشاعر سلبية الا ان وقت الخروج كأنه (خروج من عنق زجاجة) اللهم لك الحمد والشكر على كل شيء.
سرت وقدماي بالكاد تحملاني لكني قاومت وقبل مغادرتي ودعتني الممرضة بقولها (Take care of yourself  madam) شكرتها على اهتمامها ولطفها. وكم كان لطيفا أن يتواجد عند خروجي رئيس قسم الخدمة الاجتماعية/ أ .احمد العمري والإخصائية الاجتماعية /أ .وضحاء السبيعي اسعدتني دعواتهما بالشفاء فشكرا لهما.
يا الله كم هي غالية تلك الصحة!!! اشعر بأني حرة طليقة بلا قيود ,هل كانت المستشفى قيد؟ لا والله ولكنها مشاعر السلامة و الخروج غلبت على كل شيء، فكثيرا ما نسمع ويروى بأن من يدخل المستشفى خاصة للتنويم لأي عارض يشعر بالخوف بالملل بالضجر وقد يزداد مرضا توهما او حقيقة وكل ذلك يعود للشخص وامكانيات المستشفى وتعاون الكوادر الطبية والتمريض و الكوادر الادارية .
حقيقة من لا يشكر الناس لا يشكر الله عاجزة عن الشكر وممتنة لزوجي الحبيب الحنون ابا سليمان واحبتي سليمان ويسرا وحتى نور (اتعبتكم كتب الله اجركم) ولبقية أفراد اسرتي الحبيبة الرائعة ولعائلتي واقاربي وجاراتي واحبابي واصحابي ولكل الاتصالات ولكل الرسائل ولكل الاكف التي رفعت متضرعة لله بدعوات الشفاء .
شكرا لمنسوبي قسم الطوارئ  كافة، شكرا من الاعماق لتضحيات خط الدفاع الاول مع مرضى كورونا. شكراً د . سهام  و  د. هاجر .  شكرا لرعاية الممرضات الحنونات واللاتي انطبعت بعض اسمائهن بالذاكرة-Pam-Ritheel-Marsha – عناية وحرص وبشاشة. شكراً لعناية الطبيب الحريص د. ثامر ابراهيم الذي لم يكل من استفساراتي واسعدني بالردود عليها بكل رحابة صدر. شكراً لتواصل رئيس قسم الخدمة الاجتماعية الاخصائي احمد العمري الذي ارهقته باستفساراتي وتساؤلاتي شكرا للجميع على المساعدة والمساندة. شكراً لمدير الخدمات الطبية أ صالح تركي الرويلي فالإدارة الواعية الحريصة والتي تهتم تشعر بها في كل مرفق.
شكراً لولاة الأمر في وطني الملكة العربية السعودية الذين كانت صحة الانسان أول اهتماماتهم و تعاملت بحزم مع جائحة كورونا وحافظت على الأنفس وما زالت.
وقفة:
قيل ان كورونا مصنّع وقيل انه لُعبة وووووو ولكنها حقيقة اصابت، وأودت بحياة الكثير وأتعبت الكثير فلا تستهينوا بها فحالات التشافي بعد كورونا تصاب بأعراض مختلفة مثل: الام شديدة في العظام – المشي بمساعدة و فقد التوازن فترة من الوقت – نووووووم – كحة مع دم – صداع – نسيان – شراهة في الاكل او فقد للشهية، عوارض اكتئاب – عصبية – برود – هبوط في الضغط  – تساقط الشعر – حكة بالجسم – ظهور طفح جلدي – وغيرها مما حصرته من بعض مرضى كورونا و مما حصل معي. فقد كانت اول عوارض الشفاء بعد كورونا عدم القدرة على المشي كنت امسك بالجدران خشية السقوط – دوخة – خمول – ارهاق عام . صداااع ( الشقيقة) من شدة الألم لم اتمالك نفسي من البكاء واضطررت للذهاب للطوارئ وبعد الفحص اشار الطبيب ان زوال هذه الاعراض يحتاج الى وقت.

وبالتواصل مع د. ثامر أوضح بأن (اغلب من اصيبوا بكورونا وتأثرت الرئة لديهم وتشافوا تستمر لديهم الأعراض من شهرين الى ثلاثة اشهر حتى تزول بإذن الله) . اهم حاجة اييييه… شيل ركٌب اكل دواء بانتظام مفيش شيل ركٌب غرفة شخبط شخابيط.

*كاتبة رأي

‫13 تعليقات

  1. الحمدلله على سلامتك أستاذة ليلى طهور ان شاء الله وجمع الله لك بين الأجر والعافية

  2. سلمك الله أ محمد و تقبل الله دعواتك اخ كريم تشرفت بمرورك الجميل

  3. ياهلا وغلا بالجازي اسعدني مرورك ودعواتك حفظك ربي من كل شر

  4. الحمدلله على سلامتك أ/ليلى
    نسأل الله أن يمتعك بالصحة والعافية
    ويحفظك من كل سوء

  5. الحمدلله على سلامتك دكتوره ليلى واشكرك جزيل الشكر على المقال الرائع فالكثير يجهل المرض ويجهل التعامل معه واغلبهم يالجأون الى التداوي بالاعشاب عافنا وياكم الله ونستودع الله انفسنا واهلينا عن هاذا الفيروس

  6. هلا وغلا د الجازي يسلمك ربي من كل شر ويحفظك تشرفت بمرورك .
    لذلك كتبت المقال فلكل داء دواء ولابد ان يتعلم الانسان من اخطائه ويوجه غيره ليكون في مأمن من الممارسات الخاطئة . فالمريض من شدة الألم لايدري مايفعل فيتداوى بما هو متاح يريد الشفاء والسلامة .
    سعدت بك د. للتصحيح لم أحصل على الدكتوراة بعد دعواتك .

  7. سلمك الله اختي الغالية ام مشعل وكما يقال ( زال الشر ان شاء الله ) فحمدا لله على تفضله علينا بالنعم وله الشكر والثناء الحسن . شاكرة مرورك العطر حفظك الله بوافر حفظه .

  8. حتى في اشد اللحظات وأكثرها الما.. روحك الجميلة تزين السطور ودعاباتك اللطيفة تجذبنا و ترسم ابتسامة على أفواهنا❤️الحمدلله حمدا كثيرا طيبا على سلامتك استاذتنا الغالية🤲😍
    فضل الله كبير ان أتم عليك الصحة والعافية 🤲
    جزاك الله خيرا.. معلومات قبمة قدمتيها لنا
    حفظك الله دوما لعائلتك وأحبابك 🌹

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى